عمر بن ابراهيم رضوان

187

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

المستشرقين أن مصدره البيئة التي كان يعيشها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وأهل الكتاب واليهود فتأثر بهم بشكل أخص . ثم تناول في هذا الجزء أسلوب القرآن الكريم دارسا سوره من ناحية الأسلوب والمضمون ومقسما القرآن الكريم لقسمين : - سور مكية يغلب عليها الفقرات الخيالية الشعرية - على حد زعمه - . - وسور مدنية تغلب عليها أسلوب النثر المطول . وقسم السور المكية لثلاث فترات . الجزء الثاني : جمع القرآن الكريم : تناول المؤلف في هذا الجزء جمع القرآن الكريم والمسائل المتعلقة به ومن القضايا البارزة التي تناولها المؤلف في هذا الجزء ما يلي : حفظ القرآن الكريم في عهد محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - ثم تناول حفظة القرآن الكريم وجامعيه . الجمع الأول : جمع زيد بن ثابت : ثم شكل هذا الجمع ومحتوياته . الجمع الثاني : ما قبل عثمان ، شخصية الجامعين ومجموعاتهم . ثم تناول بعد ذلك موقف الشيعة من نص القرآن الكريم وعلاقة محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - مع اليهود والنصارى . ثم بين موقف النصارى من حقيقة الوحي ونزول القرآن الكريم ثم تناول الصفة المتميزة لتفسير المسلمين للقرآن الكريم ، ثم تناول سبب النزول ، وزعم أن الشعر كان مرجعا تاريخيا للقرآن الكريم . ثم ختم هذا الجزء بإضافات وتصحيحات من « أوجيست فيشر » . الجزء الثالث : القراءات والرسم القرآني : ابتدأ هذا الجزء بمقدمة للمراجع « أوتو برتزل » ثم تناول في الفصل الأول